ياقوت الحموي
328
معجم البلدان
أنبت فديني اليوم دين محمد * إله السماء الماجد المتفضل ثم لحق بالنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وضمن إسلام قومه مزينة ، وله يقول أيضا أمية بن الأشكر : إذا لقيت راعيين في غنم * أسيدين يحلفان بنهم بينهما أشلاء لحم مقتسم ، * فامض ولا يأخذك باللحم القرم نهوذ : بالذال المعجمة : بلد في المغرب من أرض الزاب ، ينسب إليها أبو المهاجر دينار بن عبد الله النهوذي الزابي مولى حميلة بنت عقبة الأنصاري أحد أمراء العرب في أيام معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد ، روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، قتل ببلده سنة 63 مع عقبة بن نافع الفهري ، وربما هي تهوذة . نهيا : بالفتح ثم السكون ثم ياء ، وألف مقصورة : بلدة من نواحي الجيزة من مصر . نهيا : بكسر النون ، وسكون ثانيه ثم ياء ، وألف مقصورة ، قال : النهي الغدير حيث يتحير السيل : هو ماء لكلب في طريق الشام ، ورأيت أنا بين الرصافة والقريتين من طريق دمشق على البرية بلدة ذات آثار وعمارة وفيها صهاريج كثيرة وليس عندها عين ولا نهر يقال لها نهيا ، ذكرها أبو الطيب فقال : وقد نزح العوير فلا عوير * ونهيا والبيضة والجفار نهيا زباب : بديار الضباب بالحجاز ماءان ، وفيهما يقول الشاعر : بنهيا زباب نقض منها لبانة ، * فقد مر بأس الطير لو تريان نهي ابن خالد : باليمامة وهو منهل وفيه من الأرحاء رحا ضأن ورحا إبل ورحا خيل ، وقال بعض بني أسد : سألت الرحا : أين المبيت ؟ فأومأت * إلى الرحا أين لا تبت بالثعالب يعني بني ثعلبة بن شماس . فإن الرحا ما دام بالنهي حاضر * لمحفوفة باللؤم من كل جانب نهي تربة : وهو الأخضر ، ومسيرته طولا ثلاثة أيام وعرضه مسيرة يوم ، قال أبو زياد : وفيه يقول القائل : فإن الأخضر الهمجي رهن * بما فعلت نفاثة والصموت قال أبو زياد : النهي منتهى سيل الوادي حيث ينتهي ، فربما صار هناك نهي يشرب به الناس الأشهر ماء ناقعا غار في الأرض وربما شربوا به السنة ، والهمجي لان به مياها تسمى الهماج . نهي غراب : قال أبو محمد الأسود الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية : فظل خليلي مستكينا كأنه * قذي في مواقي مقلتيه بقلقل أقول له مهلا ولا مهل عنده ، * ولا عند جاري دمعة المتقيل بتأريج ذكرى من أميمة إن نأت ، * وإن تقترب يوما بها الدار ينجل وموقدها بالنهي سوق ونارها * بذات المواشي أيما نار مصطلي قال : قوله بالنهي أراد نهي غراب : وهو نهي